بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
260
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
زبور آل محمد است صلّى اللَّه عليه و إله مؤيد توجيه اولست چه در آن صحيفهء مكرمه واقع شده كه « فقلت و قولك الحق الاصدق و اقسمت و قسمك الأبرّ الأوفى : وَ فِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَ ما تُوعَدُونَ ثم قلت : فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ » و در كتاب علل - الشرائع از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده و آن حضرت از آباء كرام خود كه حضرت امير المؤمنين عليه الصلاة و السلم فرمودند كه چون يكى از شما از نماز فارغ شود بايد كه دست بسوى آسمان بردارد و مشغول دعا گردد ابن سبا گفت يا امير المؤمنين آيا خداى تعالى در همه جا نيست كه در وقت دعا دست به طرف آسمان بايد برداشت ؟ حضرت فرمود كه حق تعالى در همه جا حاضر و علم شامل او بر همه جا و بر همه كس محيط است اما رفع يدين به طرف آسمان بواسطهء اينست كه خداى تعالى فرموده « وَ فِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَ ما تُوعَدُونَ » پس فرمودهء خداى تعالى طلب رزق از مكان و موضع آن بايد كرد و حق تعالى بعد از ذكر وعد و وعيد بيان بشارت ابراهيم و هلاك قوم او مىكند تا آنكه كفار بوسيلهء آن خايف شده قدم به طرف مستقيم دين قويم گذارند و ميفرمايد كه : [ سوره الذاريات ( 51 ) : آيات 24 تا 30 ] هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ الْمُكْرَمِينَ ( 24 ) إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ ( 25 ) فَراغَ إِلى أَهْلِهِ فَجاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ ( 26 ) فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قالَ أَ لا تَأْكُلُونَ ( 27 ) فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قالُوا لا تَخَفْ وَ بَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ ( 28 ) فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَها وَ قالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ ( 29 ) قالُوا كَذلِكَ قالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ ( 30 ) هَلْ أَتاكَ آيا آمد به تو اى محمد حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ الْمُكْرَمِينَ سخن